الجمعة، 11 يونيو 2010

الخطــــــة البديلــــة

هل عندك خطة بديلة؟

Plan B


عندما يكون عندك قائمة كبيرة من المشتروات، و قررت الذهاب إلى السوق لتشترى هذه القا ئمة
و بدأت تفكر....... سيكون الحمل ثقيلا بحق، و ستمشى مسافة ليست بالهينة و أنت تحمل مشترياتك, ستبدأ بشراء الــــ......


إنها تمطر!!!


ماذا سأفعل؟!


لن أذهب للسوق.


مشهد قد يحدث يوميا

بعدما تؤهل نفسك ذهنيا أنك ستقوم بعمل ما، قد يأتى شئ يمنعك

كأنها صخرة هبطت من السماء لتسد الطريق عليك
و لأننى متأكد أن الصخرة لن تتحرك من مكانها لتشترى لك قائمتك من السوق
لذا انصحك أن يكون عندك خطة بديلة.




و بما أنكم جميعا مقتنعين بهذا
و تعرفون أن الخطة البديلة مهمة
و ربما, بعد هذا الكلام، تعدون خططا بديلة لمشاريعكم

عندى لكم خبرين؛ الخبر الأفضل أن كلامى عن الخطة البديلة قد أنتهى...


أما الخبر الأخر هو أن الخطط البديلة لا قيمة لها إن لم تكن "مرنا"


فعشرات الخطط البديلة موجود من حولنا، لكننا لا نراها فتظهر الأزمات كأنها لا حل لها



فالمرونة هى كلمة السر هنا



و قبل أن نخوض فى الحديث عن المرونة؛ أود أن أقول أن المرونة ليست "لينا"
المرن يتحرك بإرادته هو, ينحنى حين يريد هو, و يكون شديدا حينما يريد هو



كنت أقول أن المرونة هى كلمة السر



عندما تصتدم بحقيقة غائبة عنك أو تصتدم بحدث مفاجئ

إن لم تكن مرنا ستتحطم بسبب هذه الصدمة

أو على الأقل سيتحطم قرارك



مرونتك هى التى تحميك

و هى التى ستحدد رد فعلك

و هى أيضا هى التى ستحدد ما إذا كنت ستلجئ إلى خطة بديله أم لا

و هى وسيلتك للبدأ فى تنفيذ الخطة البديلة

و هى التى ستجعل خطوات الانتقال من الخطة أ إلى الخطة ب، و العكس، أكثر سلاسة



المرونة هى أحد صفات الشخصية
و هى صفة مكتسبة
أى انك من الممكن أن تتعلمها


و أظن أن الأسباب سابقة الذكر كافية لتجعلك متشوقا لاكتساب هذه الصفة



ابدأ بالأحداث البسيطة

كن مرنا فى هذه الأحداث حتى تتقن اللعبة

وتستطيع أن تقوم بها فى القرارت المصيرية لتخرج بأقل الخسائر



بداية المرونة هى تقبل الموقف (و ليس قبوله)

قف للحظة أمام الصخرة التى سقطت أمامك

و أعترف بوجودها

ثم ابدأ فى إعادة حساباتك

و قرر: هل تتوقف كليا
أم تلجأ لخطة بديلة
أو ببساطة تزيلة الصخرة عن الطريق و تكمل فى الخطة الأصلية



و ستكون الأمور أكثر روعة إذا امتزجت المرونة بفكر ابداعى



مع البدأ فى تنفيذ قرارك ستظهر المرونة مرة أخرى عندما تكتشف أى صعوبة فى التنفيذ



وتأتى المرحلة التالية و هى القناعة الداخلية بأن المرونة ليست ضعفا بل هى ضرب من ضروب القوة، وهذه المرحلة شديدة الأهمية لأنها هى التى تجعلك راضيا عن قراراتك




و تذكر دائما انه ليس من الحكمة أن تظل واقفا أما الصخرة، منتظرا رحيلها لكى تكمل طريقك.

على الأقل حاول إقناعها بأن ترحل .........من يدرى!!!!