الخميس، 18 يونيو 2009

البيت المسحور 2


"أنا عايش



و لسه عايش فى البيت اللى مش عارف حكايته





في يوم كنت قاعد مع الناس فى قاعة الاستقبال بتاعة البيت لقينا الباب فتح و دخل علينا ساكن جديد
ألتف الناس حوله مرحبين به



اتجهت نحوه و سلمت عليه و قلت له: أوصف لى الصحراء اللى بره



الناس بصتلى حته بصة. اترعبت منها و صاحوا كلهم: هو ده وقته. هو ده ترحيبك بالساكن الجديد؟
و أخذوه ليختار غرفه له.



جلست و حيدا فى القاعة بعد أن خرج كل الناس مع الساكن الجديد



احضرت كرسى و جلست بجوار نافذة





ازحت الستار قليلا




فكل نوافذ البيت مغطاه بستائر سميكه


نظرت عبر النافذه إلى..........


لا أعلم إلى ماذا فأنا لا أرى إلا ظلااااااااااااام





احسست بيد على كتفى



التفت فإذا برجل أنيق مهندم تفوح منه رائحة زكيه



سبقنى بالكلام و قال: بتفكر فى البيت




قلت له: أه!! بس أنت مين الأول؟


قال: أنا محمود
و مد يده ليصافحنى.




صافحته و قلت له:ارجوك احكى لى كل الذى تعرفه عن البيت ده


قال: ببساطة ده بيت!!!! مفيهوش أى حاجه ممكن تخليك متحير كده. فيه أسئله أهم ممكن تدور عليها.




قلت بضيق: لكنى أريد أن أعرف. استأذنك يا محمود أنا هامشى


لم أكن مستعد أن اسمع شخص أخر يسخر منى




قال محمود: طبعا طبعا. اتفضل. لكن إذا احتجت الإجابه عن أى سؤال هاكون سعيد جدا لو سألتنى.






خرجت من القاعه و تركت محمود و على وجهه ابتسامه هادئة





تذكرت
من الممكن أن أسأل صابر




يقولون أن صابر هذا أقدم سكان البيت



ذهبت إلى غرفة العجوز صابر مسرعا



استأذنت و دخل و قلت له: اسف على الأزعاج بس كان عندى سؤال




قال صابر: اتفضل يا أبنى أسأل.



قالها بصوت رخيم تفوح منه رائحة الحكمة

ماعرفش ازاى الصوت تفوح منه رائحة الحكمة
بس أنا حسيت أنه هو هيجيب من الأخر




قلت: ايه حكاية البيت ده؟





- "ها ها ها ها "
ضحك ضحكة رجل عليم ببواطن الأمور
صحيح ماعرفش ضحكة العليم بالبواطن بيبقى شكلها ايه
بس ده اللى حسيت بيه


قال: قرب و انا أقولك




فقربت فهمس فى أذنى و قال:
"البيت ده بيت مسحوووووووووووور"





اللللللللللعب




قلت: مسحور إزاى حضرتك يعنى؟؟





قال: ششششششششششش، البيت مسحور و خلاص و ممكن توطى صوتك. و لا أقولك أطلع بره. بررررررررررره



هى كانت نقصاك أنت كمان يا عم صابر. الدنيا غامضه لوحدها.





رجعت إلى القاعة مره أخرى




وجدت محمود لا يزال هناك


قررت أن أسأله و خلاص


استقبلنى بابتسامته الهادئة


قال: لسه محتار




قلت: ايوه


قال: علشان بتفكر غلط




فقلت: إزاى؟ اشرحلى.


قال: انت مشغول بالبيت و قصته و نسيت حجات تانية. زى الصحراء اللى حولين البيت، ايه الحجات اللى ممكن تكون موجوده بعد الصحراء ده؟ مين صاحب البيت ده أصلا؟ وليه صاحب البيت ده أدانا غرف فى البيت و ديما بيملى التلاجات بالأكل و الشرب؟ حراس البيت بيخدوا الناس اللى بتخرج من البيت ده على فين؟





قلت: ما أنا برضو سألت عن الحجات دى و سكان البيت جاوبونى على بعضها


فرد و قال: طيب جاوب يا سيدى




قلت: الناس مش عارفه كتير عن الصحراء اللى حولين البيت. و فيه بعضهم بيقول أن بعد الصحراء دى فيه بيوت تانية شكل البيت بتعنا و فيه ناس رافضه الكلام ده
أما بالنسبه لصاحب البيت فبرضو الناس متقسمة فيه ناس جبتلى صورة واحد عجوز وقالوا لى هو ده صاحب البيت و ناس جابتلى صورته هو و عيلته و فيه ناس قالت لى أن البيت ده ملوش صاحب. أما عن موضوع الأكل و الشرب ده فالعمليه سهله، كل ما تلاجه بتفضى بنجيب أكل من تلاجه تانيه. و طبعا معروف أن الحراس بياخدوا الناس على الصحراء. بس.




لا تزال الابتسامه على وجه محمود قال: و انت مقتنع بالكلام ده؟!!





خرجت تنهيده رغما عنى


قلت: لو كنت مقتنع بأى شئ مكنتش هابقى محتار كده




قال محمود:اسمع يا عايش. انت فاكر لما قابلت صاحب البيت و قالك...........


قلت مسرعا: أنا لم أقابله. لو كنت قابلته ما كنت فى هذه الحيره




قال محمود: هو ينفع تسكن فى بيت من غير ما تقابل صاحبه؟! للأسف كل الناس بتنسى المقابله دى. يمكن بسبب الرحله الطويله اللى بتمشيها علشان توصل البيت هنا.



أأأأأ.....
لا أعرف ماذا أقول يتكلم بكل ثقة لكنى فعلا لا أتذكر





أكمل محمود وقال: صاحب هذا البيت هو صاحب الصحراء خارجه و هو أيضا صاحب ما بعد الصحراء



قاطعته و قلت: ماذا يوجد بعد الصحراء. هل يوجد بيوت أخرى فعلا


قال: من الممكن أن تقول هذا. هى بيوت لا تقارن بالبيت ده خالص. أحلى و أفخم و أجمل




قلت طيب: ما دمت عارف كده ما تروح تسكن هناك




قال: مش بمزاجى. لما صاحب البيت يبعت اللى بتسموهم "حراس البيت" يجوا و يخدونى. بس مش هى دى المشكله
المشكله فى الرحله الطويله اللى فى الصحراء لازم تبقى مستعد للرحله دى


قلت: بسيطه. ديما هخلى على كتفى شنطه مليانه أكل و شرب تكفينى لمدة..........







ضحك محمدود بصوت عال وقال: مش محتاج أكل و شرب فى الرحلة دى أنت محتاج لنور



نووووور


أحطه فى أيه النور ده


خوفت أسأل السؤال ده لحسن يضحك عليا.




ازاح محمود الستار قليلا عن النافذه و قال: انت شايف الظلام بره عامل إزاى. لو مكانش معاك نور مش هتوصل للبيوت اللى فى آخر الصحراء أبدا.


قلت: طيب إيه اللى يخلينى أخاطر أصلا ما أنا عيش هنا و مفيش مشاكل ليه أخرج من البيت؟!!


قال: ده لو كان من حقك الأختيار. فى حد قبل كده عرف يقنع حراس البيت أنهم يسيبوه؟؟





قلت: لأ




قال: و لا أنت كمان هتعرف تقنعهم. ده رحله إجبارية.



قلت: لما تجبرنى على مخاطرة كبيره بالشكل ده و ميبقاش ليا حق الأختيار و ميبقاش فيه حد يساعدنى. ده يبقى فيلم رعب.



اعتدل محمود فى جلسته و قال بصوت حازم: مش باقولك أنت بتفكر غلط. مين قال أنك مجبر على مخاطره؟!! مفيش مخاطرة أساسا. دى عمليه منطقية بسيطة. أنت طالع رحلة،
معاك الحجات اللى هتوصلك؟؟
لو اه يبقى هتوصل.
و لو معاك بس مش كفاية يبقى إحتمال تتوه أو تتأخر شويه.
أما لو ماكنتش عامل حسابك أصلا فدى غلطتك. و كل حاجة هتحصل هتكون بمزاجك أنت. ما عدا حاجتين اتنين بس. حتمية خروجك من البيت و ميعاد خروجك. أما بالنسبه للمساعده فالمساعده موجوده حوليك على طول بس أنت اللى مكسل.





قلت: أنا؟؟ فين المساعدة دى؟




أشار محمود إلى الجدران الغرفة و قال: أنظر و قل لى أنت ما هذا؟





كان يشير إلى صناديق موجود بها مطبوعات كانت تحمل عناوين كثيره مثل "إرشادات استخدام البيت" "كلمة صاحب البيت للسكان" "متطلبات الرحلة" "الصحراء" و عناوين أخرى كثيرة


كل يوم أرى هذه المطبوعات و لا ألقى لها بالا




كل يوم كنت بقول بعدين هبقى أقرأها


اردت أن أقول هذا لمحمود !!








بالفعل كان من الممكن أن أوفر على نفسى عناء الأسئلة لو قرأت هذه المطبوعات





و لحفظ ماء وجهى قلت: مين قال إن المطبوعات دى هتساعدنى أصلا؟!!








قال محمود: أنت قرأتها؟!!!










قلت: لأ. أنا مش هضيع وقتى فى حاجه ممكن ماتكونش مفيده










قال: و أيه المفيد بقى؟ انك تسأل صابر و يقولك إن البيت مسحور؟!









-إحمممممم ..........أمال أسأل مين؟











قال: لما بتشترى جهاز بتسأل مين علشان تعرف تشغله؟








قلت: ما بسألش حد أصلا. بس بجيب دليل التشغيل اللى كاتبه صانع الجهاز






قال: تمااااااااااام. يبقى لو عايز تعرف عن البيت و الصحراء و الرحلة و كل الكلام ده هات الدليل اللى كاتبه صاحب البيت و صاحب الصحراء.







قلت : طيب أجيب النور اللى هاحتاجه فى الرحله ده منين؟!!





قال محمود: ما هو ده العقد اللى انت عملته مع صاحب البيت و بتقول انك نسيته. صاحب البيت عايز منك شويه حاجات تعملها فترة إقامتك فى البيت ده و المقابل نور يبقى معاك فى رحلتك








قلت: بس انت بتقول ان المشوار فى الصحراء طويل ممكن أتوه








قال: بس زى مانت شايف صاحب البيت طيب، و هيساعدك أكتر مما تتخيل. مش هو اللى عملك البيت ده و هو اللى عمل البيوت اللى فى آخر الرحله و كمان بيساعدك تختار صح بالمطبوعات اللى حطتهالك فى كل حته حوليك.



قلت: بس أنت لسه برضو ما جوبتش على سؤالى البيت "المسحور" ده عباره عن أيه







ابتسم محمود و قال: ده مجرد بيت و أنت مجرد عابر سبيل. هتدخل من الباب ده, و هتخرج من الباب ده!!


شطارتك انك ديما تفتكر كده و متخليش سحر البيت ينسيك أنك هتخرج منه فى أى وقت"

الأربعاء، 17 يونيو 2009

البيت المسحور 1

قبل ما أبدأ أحب أقول أن كل الشخصيات الموجودة فى القصة شخصيات خيالية.




و لو حد شايف نفسه شبه أى حد فى القصة أحب أقوله أطمن أنا ما أقصدكش أنت و لا أقصد أى أحد بعينه



أما إذا كنت متأكد أن الكلام عليك أنت 100% فلوسمحت أبعتلى أسمك و رقم جلوسك و أنا هبهدلك قدام محاكم التربية الفكرية...... أقصد محاكم الملكية الفكرية لأنك عايز تاخد الشخصية اللى أنا كاتبها و تعيش فيها







نبدأ بقى



كان ياما كان كان فيه بيت كبييييييييييييييييييييييييييييير عايش فيه ناس كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييير



زحمة


أه البيت كان زحمة


كان فى و احد عايش فى البيت ده أسمة عايش


اسمه كده نعملوا أيه بقى!!



عايش ده بطل القصة



و هاحكى القصة على لسانه


متهيألى هتبقى أحلى لو حكتها على لسانه



"أهلا




أنا عايش



أناعايش فى بيت كبييير بس البيت ده محيرنى شويتين



عايز أعرف سر البيت ده أيه



بس شكلها حكاية صعبة



أصلى كل ما أطلب من حد أنه يحكيلى حكاية البيت


يا إما يسخر منى يا إما يحكيلى قصة غريبة و ماأقتنعش بيها



سألت ناس كتيييييييييييير جدا ولو قلت لكم كل الكلام اللى سمعته هأحتاج أسابيع و يمكن شهور



مرة سألت واحد صاحبى: مين اللى ممكن يحكى لى حكاية البيت ده؟!!



قالى : روح وأسأل استاذ شريف ده راجل جامد جدا و أكيد هيبقى عارف.




روحت لاستاذ شريف و قلت له: ممكن تحكيلى حكاية البيت!!




قال لى: بص


و قام مطلع خريطة كبير و فردها على تربيزة قدامة



كمل و قال: البيت ده مبنى من زمان قوى . و زى مانت شايف هو عبارة عن غرف كتييييرة ممكن نقسمها حسب الأتجاهات الأساسية يعنى فيه غرف ناحية اليمين و إحنا كمتخصصين بنسميها شرقيه...............



مش ده اللى أنا عايز أسمعه فقاطعته و قلت له: استاذ شريف أنا عارف تقسيم الغرف و القاعات فى البيت بس أنا كنت بسأل عن البيت نفسة.




خلع استاذ شريف نظارته و قال: ما أنا باتكلم عن البيت. اسمع و بطل تسرع الشباب ده. أوففففالبيت ده حوليه صحراء مظلمة جدا و كبيرة جدا. حيطانة مكونه من ..................



صرخت و قلت: أييييوه لو سمحت أحكيلى عن الصحراء اللى حولين البيت و ليه هيا ديما ظلمة كده



قال: مافيش دراسات كتيرة معمولة عن الصحارء ده مش ده المهم. المهم هو إن الحيطان مصنوعة من.......
فجأه دخل علينا أثنين



أول ما شفناهم اترعبنا



إحنا منعرفش بالضبط هما مين



بس إحنا هنا بنسميهم "حراس البيت"



اشخاص غريبة ما بيكلموش حد بس. لما يظهروا لازم يخدوا على الأقل واحد من سكان البيتو يخرجوا بيه على الصحراء اللى حوالين البيت!!!



علشان كده احنا كنا مرعوبين



الحراس أخدوا استاذ شريف و خرجوا بيه من الغرفة



فضلت ماشى وراهم



لما خرجنا أتلمت الناس يتفرجوا على الحراس وهما ماسكين استاذ شريف و ماشين بيه



التفت لينا استاذ شريف




صحيح ما فتحش بقه بس أنا كنت عارف اللى كان عايز يقوله




"الحقونييييييييييييييييييييييى"




الحراس فتحوا باب البيت و خرجو بالاستاذ شريف.




حاولت أشوف أى حاجه من فتحة الباب بس الصحراء الى بره ظلام فى ظلام




تررررررراك



اتقفل الباب





و ساد هدوء شديييييييييييد



........................



.......................



"حاجه غريبه!!!"



قطع صوت الدكتور جمال هذا الصمت



قلت له: ايه الحاجة الغريبه يا دكتور؟



قال:الدراسات اللى بعملها بتوضح إن كل الناس اللى الحراس بيخدوهم بتبقى حدقة عينهم متسعة و بيبقوا بيترعشوا!!!



قلت: يمكن علشان بيكونوا خايفين يا دكتور.



نظر لى نظرة فاحصة و صاح: صححححححححح برافوووووووو




جرررررررر هى ده كانت عايزه ذكاء أو دراسات




طول عمرى باكره الدكاتره و أكيد عرفتوا ليه



لما تروح لواحد يفضل يسألك عن كل حاجه و بعدين يفضل يفعص فيك و فى الآخر يقولك بكل ثقة:





"انت عيان!!"



يا سلاااااااااااااااااااام




و بعدين يقولك: هنعمل الفحوصات ده علشان نتأكد من حاجات معينة



مااااااااااشى



بعد كده يكتبلك العلاج و لما تسأله: هاخف على العلاج ده؟



مع انه سؤال من نوع (نعم/لا)


مفيش دكتور بيجاوب عليه بنعم أو بلا. بيفضل يتكلم لحد ما تنسى انك سألته السؤال ده



-"عايش انت سرحت فى ايه"



انتبهت و قلت: أبدا يا دكتور كنت بافكر فى عظمة الطب و الأطباء!!!صحيح يا دكتور ممكن أسألك سؤال




وضع د/جمال يده فى جيبه و قال: اتفضل



فقلت: ايه حكاية البيت ده؟!!



قال: البيت حكايته مش مهمة. المهم الناس اللى عايشه جواه. و دول حكاتهم جملة قوى اسمع ياسيدى. زى مانت عارف ان من ساعة ما بيدخل علينا ساكن جديد بيمر فى مراحل كتير. الأول بيبقى تايه و مش عارف أى حته فى البيت و بعدين واحده واحده يتعرف على البيت و على الناس اللى عايشين فيه و يبدأ يكون علاقات و أصدقاء. و فى كل مرحلة من المراحل ده فيه مجموعة من الأمراض ممكن تصيبه. طبعا مش هادخل فى تفاصيلها علشان ما أدوش دماغك. بس!!




"انت عيان!!"




قال د/جمال: نعم. انت بتقول حاجه



قلت: لأ أبدا أنا بقول شكرا. شكرا جزيلا على الشرح الوافى ده. بعد أذنك يا دوك.....تور.


مشيت و أنا متغاظ جداقعد فى غرفتى أفكر



فى البيت طبعا!!



أمال هاكون بافكر فى مين




-"عاااااااااااااااااااايييييييييييييييييييييش"


ده صوت هند



خطيبتى و هنتجوز قريب، ادعوا لنا!!



-"عاااااااااااااااااااايييييييييييييييييييييش"



رديت: أنا هنا يا هند تعالى، خير أيه السعاده ده؟؟!



فقالت بكل فخر: اكتشفت اكتشاف مذهل. هتستغرب جدا لما تسمعه.



قلت فى نفسى أخيرا قررت هند إنها تساعدنى فى اكتشاف حقيقة البيت. طول عمرها بتتريق عليا فى الموضوع ده لكن واضح انها اتغيرت.



-ها؟ اكتشفتى ايه؟؟!!



قالت: بص أنا لابسه ايه؟



اممممممممم البنات البنات ......... أنتو عارفين الباقى



قلت: مش مهم دلوقتى اللبس قولى بس الاكتشاف.



بصت لى بصه جد جدا و قالت: أنا مش بهزر قول أنا لابسه أيه!!!




-طيب بصى حاولى تقللى المقدمات. انت يا ستى لابسه فستان أبيض جميييل (لازم تقول جميل و شيك و الحجات ده كتير، خليكوا ناصحين بقى) فيه نقط حمركبيره و جميييلة.



قالت: تمااااااااااام.



فرحت قوى أصل فيه ما بينا ذكريات أليمه فى موضوع الألوان ده. أجى أقول حلو اللون البرتقالى ده ترد عليا و تقول: اسمه "سيمون" مرة تانية أقول: شايفه الراجل اللى واقف هناك ده و لابس بنطلون أزرق. تقولى:ده مش أزرق ده كوحلى




كملت هند كلامها:أنا كنت فاكر كده برضو لحد ما أكتشفت اكتشاف مذهل.



اخرجت هند من شنطتها عدسه و قالت: بص. اكتشفت أن فيه نقطة لونها قرمزى غامق فى وسط النقطة الحمراء. شوفت بقى!!!!




-أأأأأأأأأأأأأأ..........!!!!



ما عرفتش أقول إيه



قالت هند: مالك؟ لو مش مصدق بص بنفسك.



قلت: لأ طبعا مصدق. بس أنا كنت فاكرك. اكتشفتى حاجه عن البيت. حكايته أيه مين صاحبه. يعنى حاجه من هذا القبيل.



بدت حزينه و بدأت الدموع تتجمع فى عينها، بس حاولت تتكلم بصوت حازم علشان تدارى مشاعرها: البيت البيت البيت. ما بتفكرش فى حاجة غير البيت؟ مالو البيت ما إحنا عايشين فيه و خلاص. مش لازم نتعب نفسنا و ننكد على نفسنا فى البحث عن قصة البيت و أصله و فصله. انت لا تطاق يا أخى.



خرجت هند من الغرفه مسرعة.





ما تقلقوش أنا هاصلحها، بس بعد ماأعرف حقيقة البيت ده أيه"

الاثنين، 15 يونيو 2009

A Fighter With No Head Over His Shoulders

Based on real events, written by me


I have no head over my shoulder

But still, I am a fighter

.

I haven't been learnt a word

But I have a message to the world

.
Fight and Never surrender

And don't make "what they think" a hinderer

.

They say anencephalics will soon die

Till then listen to me, please give a try

.

I'll open my eyes and stare

May be I'll see nothing, I don't care

.

They think a neonate must breathe using his nose

But I'll use my mouth, breathing without a pause

.

They say I feel absolutely nothing

But just touch my hand I'll catch anything

.

I have a big hole in my back

Though, don't try to catch my foot, I'll take it back

.
They think I should be blue or may be green

No, no, no I'll be pink even without oxygen

.

Don't ever think I'll be silent

I'll cry and smile like any brilliant

.

Hey Mr. Science, would you make me a cap?

Ha!! Look at yourself, just crap

.

They stand around me helpless

Just wishing me a rapid death

.

Look at me and try to learn

This the best lesson you can earn

.

Fight, fight, and fight

Never bow. Hold tight

.

A lesson from a mighty soldier

A warrior who has no head above his shoulder

الأربعاء، 10 يونيو 2009

مريم (6)

مريم الآن تجاوزت الخمسين بقليل

تعيش هى و ابنها حياة بسيطة مثل معظم الناس
يأكلون و يشربون لكن دون اسراف
تبات قريرة العين بابنها عيسى الذى جاوز الثلاثين لتوه

شابا حسن الوجه شعره مرسل لامع كان الماء يقطر منه

متواضع و زاهد
يمشى بين الناس يدعوا إلى الله و يبشر الناس برسول يأتى من بعده
يحاول جاهدا أن ينتزع اليهود من ماديتهم و كفرهم
يدعو الله ان يغفر لهم و يرحمهم
لكن اليهود قابلوا هذا الخير بالشر و المكر
فأغروا حكام الروم الوثنيين ليقتلوا عيسى ابن مريم
لماذا تمنوا الموت لعيسى؟؟
كيف يتمنون الموت لشاب لم يفعل شئ غير الدعوة إلى الله؟؟
لكنهم كانوا لا يخشون الله و لا يعظمونه
ففى يوم من الأيام رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق. فأراد عيسى أن ينهاه و قال له لما تسرق؟فرد الرجل و أقسم بالله العظيم أنه لم يسرق
فقال عيسى من فوره: آمنت بالله و كذبت عيناى

أراد عيسى أن يعلمه مقام الله القسم به!!!
لكن قلوبهم كانت قاسية

و يأتى و حى الله لعيسى
إن الله سيتوفاك و سيرفعك إلى السماء!!!

هل سيموت؟؟!!
الموت فيه وفاةو لكن الوفاة ليست موتا
فكلنا نتوفى حين ننام و لكنها وفاة وقتيه يعيد الله لنا أرواحنا لنستيقظ
لكن فى الموت الروح لا تعود.بجانب أن الجسد يتوقف عن العمل.
إذا فلن يموت عيسى لآن

و ما كان له أن يموت و هو شاب
لقد بشرت الملائكة مريم بأن الله سيرزقها ولدا نبيا يكلم الناس و هو رضيع و عندما يصبح كهلا.
الملائكة لاتكذب؛ انها تبلغ عن الله فقط
إذا سيصبح عيسى كهلا

و هذا ما جعل قلب مريم مطمئنا على ابنها رغم كل المكائد التى حوله

لأنه سيعيش حتى يصير شيخا عجوزا

كما جعل الله قدوم عيسى إلى بنى اسرائيل معجزة
جعل خرو جه منهم معجزة

سيرفع الله روحة و جسده إلى السماء ليظل هناك إلى أن يرسله الله إلى أرض مرة أخرى فى آخر الزمان
هكذا دبر االه لعيسى أمره

على الجانب الآخر كان الجنود يبحثون عن من يدلهم على عيسى ليقبضوا عليه

و وجدوا هذا المرشد بسهولة بين اليهود

و يدخل اليهودى بيت عيسى قبل الجنود
لكنه لم يجده بالداخل
و عندما خرج للجنود ظنوا أن عيسى هو من خرج لهم

فقد جعل الله الأمر يلتبس عليهم و قبضوا على الخائن ظنا منهم أنه المسيح عيسى ابن مريم

و أخذوا هذا الشبيه و صلبوه!!

و ظل اليهود يهتفون و يصرخون فرحين بمقتل عيسىأو هكذا يظنون!!

لكن من آمن بعيسى كانوا يعلمون الحق

و ضلل اليهود العامة من الناس

حزنت مريم كثيرا
نعم ابنها لم يمت، لكنه أيضا ليس بجوارها

حزنت أيضا على ما وجدته من بنى اسرائيل

و لم تعش مريم كثير بعد رفع عيسى
ماتت و ربها راض عنها كل الرضا

و جازاها الله بأن جعلها الله سيدة نساء أهل الجنة
و ياله من شرف
لكنها تستحقه

فهى ابنة عمران
العابدةالمصطفاه
البتول
الصديقة
أم عيسى
و ناصرته
سيدة نساء أهل الجنة

هى مريم عليها السلام

الثلاثاء، 2 يونيو 2009

مريم(5)

"إنّى عبد الله آتنى الكتاب وجعلنى نبيا.
و جعلنى مباركا أينما كنت و أينما حللت
و أوصانى بالصلاة و الزكاة مادت حيا
و أوصانى أن أكون برا بوالدتىولم يجعلنى جبارا عاصيا
و السلام والأمن على يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث بعد الموت
إن الله ربى و ربكم فاعبدوه"
خطبة أذهلت سامعيها، ألقاها عليهم مولود عمره ساعات
فبعد أن أقر بعبوديته لله و بعد أن برأ أمه
بدأ يبين مواطن التشريف و التكليف
فبالمداومة على الصلاة و الزكاة و تكاليف النبوة و بره والدته و بعده عن التكبر، أكرمة الله بأن يكون مباركا أينما حلو أمّنه فى أصعب ثلاث مواقف يتعرض لها بشر و هى الإنتقال من حياة إلى أخرى كما فى الولادة و الموت و البعث.
وأتم عيسى مقاله بدعوة الناس لعبادة الله.
خطبة ألقاها من على أشرف منبر من الممكن أن يرتقيه خطيب فقد فى كان حضن والدته مريم.
هذا هو عيسى
عيسى ابن مريم
ضمت مريم وليدها و انصرفت
تمر الأيام و مريم لاتنشغل بغير شئ إلا بعبادتها و بإبنها
و تنتشر قصة كلام الرضيع بين الناس
و و صلت شرقا إلى الفرس و غربا إلى الروم
و بدأ بعض اليهود ما اعتادوا عليه من تحويل الموقف لمصالحهم الشخصيةدون النظر لأى أعتبارات أخرى
فمنهم من قال ولد ملك اليهود
و منهم من وشى به لدى الحكام لينالوا الهداياو بينوا لهم مدى خطرة فقد يزيل الملك من تحت أرجلهم
فأشار بعض الصالحين على مريم أن تأخذ ابنها و تسافر
شابة صغيرة تجاوزت العشرين من عمرها منذ قليلتسافر تارة، و تختفى عن أعين الناس تارة أخرىلتحمى ابنها من المكائد
و تمر الأشهر و تشعر مريم بأن الوضع أصبح آمنا للعودة فترجع إلى بيت المقدس
و يصبح عيسى شابا يافعا
جميل الوجه حسن الخلق
يحب أمه كل الحب
كان دائما ما يجلس بجوارها يقبل رأسها و يدعو لها

غريب أمر بنى إسرائيل بعث الله فيهم النبى تلو النبىو هم فى عنادهم و كفرهم
و الأن فيهم ثلاث أنبياءزكريا و ابنه يحيى و أيدهم الله بعيسى ابن مريم رسولا و نبيا
وفوق ذلك أيد الله عيسى بمعجزات كثيرة
فقد كان يخبر الناس بما يخبؤن و يدخرون فى بيوتهم
و كان يصنع طيور من طين فينفخ فيها فيجعلها الله طيورا حقيقية
و كان يشفى الأمراض التى عجز أطبائهم عن شفائه
او أكثر من ذلك أحيا الله على يديه الموتى
كل ذلك بأذن الله و قدرته
ولكن لايزال اليهود على كفرهم و عنادهم
و يقتل يحيى ابن زكريا ابن خالة عيسىو هو شاب فى ريعان شبابة
و تحزن خالته مريم عليه كثيرا
و يموت زكريا بعد ذلك
مات من كانوا يأيدونه و ينصرونه
و لم يبقى له إلا أمه مريم التى لم تتزوج و لم يكن هناك ماتفعله إلا العبادة و رعاية أبنها وتشجيعه و نصره
ولما أحس عيسى أن بنى اسرائيل متمسكون بكفرهمأراد أن يعرف من سينصره من الناس
فقال بعض أصحاب عيسى: نحن أنصار الله آمنا به وأشهد بأنا مسلمون
هؤلاء هم الحواريون
و يطلب الحواريون من عيسى طلبا غريبا
قالوا: يا عيسى هل يستطيع الله أن ينزل لنا مائدة و طعام من السماء!!!!
غضب عيسى و نهرهم
هل يختبرون قوة الله!!!!
أم أنهم لم يؤمنوا بعد!!!
فردوا و قالوا: نريدها لنفرح بها و ليزداد إيماننا و تكون آيه قوية للناس كلها.
كأن معجزات عيسى كلها لم تكفهم آيه
كأن عيسى نفسه و ولادته من مريم لم تكفهم آيه
ودعى عيسى ربه
واستجاب الله و أنزل عليهم المائدة بشرط أن من يرى هذه الآيه و يكفر بعدها سيعذبه الله عذابا لم يعذبه أحدا من قبل
و لم لا، فهو من تحتدى قدرة الله!!!
كانت دعوة عيسى بين اليهود صعبة فقد رفض اليهود الأنجيل الذى أنزله الله على عيسى
و رفضوا عيسى نفسه مع أنهم يعرفون أن المسيح سيأتيهم

بشرهم موسى بهذا
لكنهم قالوا عيسى ليس المسيح!!!
لكن المسيح عيسى بن مريم لم يفتر عن الدعوة
و لم تفتر أمه مريم عن تشجيعه و نصره