ظلت مريم فى محرابها تتعبد و كان زكريا عليه السلام يأتى لها بالطعام لكنه كل مرة يفاجئ بان لديها الكثير و الكثير، و الأغرب انه كان يجد عندها فاكهة فى غير أوان ظهورها!!!!
فقد كنت الملائكة تأتى لها بالطعام والفاكهة تكريما لها، فمن يتق الله يرزقه من حيس لا يحتسب.
كان يسألها زكريا: "كيف حصلت على هذا ؟؟؟!!!"و كانت إجابتها سهلة و واضحة كانت تقول "هو من عند الله"
كلمات يسيرة لكنها تفيض باليقين لدرجة أنها نقلت هذا اليقين لسيدنا زكريا عليه السلام فتذكر أمنيته التى يظنها من المستحيلات
كان يتمنى الولد و كان عجوزا و زوجته كانت عاقر.
لكنه عندما لما رأى أن رزق الله لايحده "كيف" و رأى من مريم كل هذا اليقين، دعى ربه و هو يصلى.
و فى الحال استجاب الله لدعائة و بشرته الملائكة و هو لا يزال فى صلاته أن الله سيرزقة ولدا، و أى ولد، سيرزقة الله من سيكون صالحا بل و نبيا و سيكون أول من سيحمل اسم يحيى.
و لكن من فرحة زكريا و شوقة عاد و سأل "كيف يكون لى ولد و أنا عجوز و زوجتى لا تنجب؟؟؟!!!"فذكرته الملائكة بأن الله يفعل ما يشاء و أن قدرة الله لا يحدها "كيف"
كانت مريم لا تخرج من بيت المقدس إلا لقضاء أشياء ضرورية.
و فى يوم من الأيام خرجت من بيت المقدس و اتجهت شرقا لمنطقة خالية من الناس لا يراها فيها أحد. أو هكذا ظنت.
فإذا برجل يقف أمامها، خافت مريم و استعاذت بالله منه.
هدأ الرجل من روعها و قال لها لا تخافى فأنا ملاك مرسل من الله، فقد كان هذا الرجل جبريل عليه السلام متمثل فى صورة بشر.
قال لها أنا هنا لأهديك مولود!!!
ماذا؟؟؟ مولود؟؟؟
فزعت مريم لدرجة أنها نسيت يقينها و سألت "كيف؟!!! ربى كيف يكون لى ولد و أنا لم أتزوج و لم يمسسنى أحد؟!!!!"
فكان الرد بسيط و سهل: هذه هى ارادة الله.
و طمأنها جبريل أن هذا الوليد سيكون طاهرا و آيه من عند الله مقربا له و رحمة للناس. و سيكون نبيا لبنى إسرائيل. و سيرزقة الله البيان و الفصاحة و سيكلم الناس و هو فى المهد و سيكلمهم و هو شيخ عجوز. و سيعلمة الله التوراة و الأنجيل و ................
و لكن كيف؟!!!
إنها إرادة الله التى لا يحدها شئ. و قد خلق الله آدم من قبل من غير أم و لا أب. خلقة من تراب ثم نفخ فية من روحة. و كذلك ابن مريم خلقة من تراب و نفخ فيه من روحة.
بينما مريم لا تزال فى حيرتها إذا بجبريل ينفذ أمر الله و ينفخ فى الهواء, فتحمل مريم فى ساعتها، حملت و هى عزراء!!!!
هل أثارت نفخة جبريل ترابا من الأرض دخل أحشاء مريم فتكون به الجنين؟ أم حمل روحا من عند الله؟ أم كانت نفخته أمرا رمزيا؟ أم................
لاتسأل عن الكيف
فمن خلق آدم قادر على أن يخلق ابن مريم!!!!
فقد كنت الملائكة تأتى لها بالطعام والفاكهة تكريما لها، فمن يتق الله يرزقه من حيس لا يحتسب.
كان يسألها زكريا: "كيف حصلت على هذا ؟؟؟!!!"و كانت إجابتها سهلة و واضحة كانت تقول "هو من عند الله"
كلمات يسيرة لكنها تفيض باليقين لدرجة أنها نقلت هذا اليقين لسيدنا زكريا عليه السلام فتذكر أمنيته التى يظنها من المستحيلات
كان يتمنى الولد و كان عجوزا و زوجته كانت عاقر.
لكنه عندما لما رأى أن رزق الله لايحده "كيف" و رأى من مريم كل هذا اليقين، دعى ربه و هو يصلى.
و فى الحال استجاب الله لدعائة و بشرته الملائكة و هو لا يزال فى صلاته أن الله سيرزقة ولدا، و أى ولد، سيرزقة الله من سيكون صالحا بل و نبيا و سيكون أول من سيحمل اسم يحيى.
و لكن من فرحة زكريا و شوقة عاد و سأل "كيف يكون لى ولد و أنا عجوز و زوجتى لا تنجب؟؟؟!!!"فذكرته الملائكة بأن الله يفعل ما يشاء و أن قدرة الله لا يحدها "كيف"
كانت مريم لا تخرج من بيت المقدس إلا لقضاء أشياء ضرورية.
و فى يوم من الأيام خرجت من بيت المقدس و اتجهت شرقا لمنطقة خالية من الناس لا يراها فيها أحد. أو هكذا ظنت.
فإذا برجل يقف أمامها، خافت مريم و استعاذت بالله منه.
هدأ الرجل من روعها و قال لها لا تخافى فأنا ملاك مرسل من الله، فقد كان هذا الرجل جبريل عليه السلام متمثل فى صورة بشر.
قال لها أنا هنا لأهديك مولود!!!
ماذا؟؟؟ مولود؟؟؟
فزعت مريم لدرجة أنها نسيت يقينها و سألت "كيف؟!!! ربى كيف يكون لى ولد و أنا لم أتزوج و لم يمسسنى أحد؟!!!!"
فكان الرد بسيط و سهل: هذه هى ارادة الله.
و طمأنها جبريل أن هذا الوليد سيكون طاهرا و آيه من عند الله مقربا له و رحمة للناس. و سيكون نبيا لبنى إسرائيل. و سيرزقة الله البيان و الفصاحة و سيكلم الناس و هو فى المهد و سيكلمهم و هو شيخ عجوز. و سيعلمة الله التوراة و الأنجيل و ................
و لكن كيف؟!!!
إنها إرادة الله التى لا يحدها شئ. و قد خلق الله آدم من قبل من غير أم و لا أب. خلقة من تراب ثم نفخ فية من روحة. و كذلك ابن مريم خلقة من تراب و نفخ فيه من روحة.
بينما مريم لا تزال فى حيرتها إذا بجبريل ينفذ أمر الله و ينفخ فى الهواء, فتحمل مريم فى ساعتها، حملت و هى عزراء!!!!
هل أثارت نفخة جبريل ترابا من الأرض دخل أحشاء مريم فتكون به الجنين؟ أم حمل روحا من عند الله؟ أم كانت نفخته أمرا رمزيا؟ أم................
لاتسأل عن الكيف
فمن خلق آدم قادر على أن يخلق ابن مريم!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق