مريم الآن تجاوزت الخمسين بقليل
تعيش هى و ابنها حياة بسيطة مثل معظم الناس
يأكلون و يشربون لكن دون اسراف
تبات قريرة العين بابنها عيسى الذى جاوز الثلاثين لتوه
شابا حسن الوجه شعره مرسل لامع كان الماء يقطر منه
متواضع و زاهد
يمشى بين الناس يدعوا إلى الله و يبشر الناس برسول يأتى من بعده
يحاول جاهدا أن ينتزع اليهود من ماديتهم و كفرهم
يدعو الله ان يغفر لهم و يرحمهم
لكن اليهود قابلوا هذا الخير بالشر و المكر
فأغروا حكام الروم الوثنيين ليقتلوا عيسى ابن مريم
لماذا تمنوا الموت لعيسى؟؟
كيف يتمنون الموت لشاب لم يفعل شئ غير الدعوة إلى الله؟؟
لكنهم كانوا لا يخشون الله و لا يعظمونه
ففى يوم من الأيام رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق. فأراد عيسى أن ينهاه و قال له لما تسرق؟فرد الرجل و أقسم بالله العظيم أنه لم يسرق
فقال عيسى من فوره: آمنت بالله و كذبت عيناى
فقال عيسى من فوره: آمنت بالله و كذبت عيناى
أراد عيسى أن يعلمه مقام الله القسم به!!!
لكن قلوبهم كانت قاسية
و يأتى و حى الله لعيسى
إن الله سيتوفاك و سيرفعك إلى السماء!!!
هل سيموت؟؟!!
و يأتى و حى الله لعيسى
إن الله سيتوفاك و سيرفعك إلى السماء!!!
هل سيموت؟؟!!
الموت فيه وفاةو لكن الوفاة ليست موتا
فكلنا نتوفى حين ننام و لكنها وفاة وقتيه يعيد الله لنا أرواحنا لنستيقظ
لكن فى الموت الروح لا تعود.بجانب أن الجسد يتوقف عن العمل.
إذا فلن يموت عيسى لآن
و ما كان له أن يموت و هو شاب
لقد بشرت الملائكة مريم بأن الله سيرزقها ولدا نبيا يكلم الناس و هو رضيع و عندما يصبح كهلا.
الملائكة لاتكذب؛ انها تبلغ عن الله فقط
إذا سيصبح عيسى كهلا
و هذا ما جعل قلب مريم مطمئنا على ابنها رغم كل المكائد التى حوله
لأنه سيعيش حتى يصير شيخا عجوزا
كما جعل الله قدوم عيسى إلى بنى اسرائيل معجزة
جعل خرو جه منهم معجزة
سيرفع الله روحة و جسده إلى السماء ليظل هناك إلى أن يرسله الله إلى أرض مرة أخرى فى آخر الزمان
هكذا دبر االه لعيسى أمره
على الجانب الآخر كان الجنود يبحثون عن من يدلهم على عيسى ليقبضوا عليه
و وجدوا هذا المرشد بسهولة بين اليهود
و يدخل اليهودى بيت عيسى قبل الجنود
لكنه لم يجده بالداخل
و عندما خرج للجنود ظنوا أن عيسى هو من خرج لهم
فقد جعل الله الأمر يلتبس عليهم و قبضوا على الخائن ظنا منهم أنه المسيح عيسى ابن مريم
و أخذوا هذا الشبيه و صلبوه!!
و ظل اليهود يهتفون و يصرخون فرحين بمقتل عيسىأو هكذا يظنون!!
لكن من آمن بعيسى كانوا يعلمون الحق
و ضلل اليهود العامة من الناس
حزنت مريم كثيرا
نعم ابنها لم يمت، لكنه أيضا ليس بجوارها
حزنت أيضا على ما وجدته من بنى اسرائيل
و لم تعش مريم كثير بعد رفع عيسى
ماتت و ربها راض عنها كل الرضا
و جازاها الله بأن جعلها الله سيدة نساء أهل الجنة
و ياله من شرف
لكنها تستحقه
فهى ابنة عمران
العابدةالمصطفاه
البتول
الصديقة
أم عيسى
و ناصرته
سيدة نساء أهل الجنة
هى مريم عليها السلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق